وليد بن عبدالله البابطين هو مؤسس الشركة العالمية للخدمات البيئية، والتي تأسست عام 2004م. ويحمل الدكتور وليد درجة البكالوريوس في تصميم وتحليل نظم المعلومات، مما مكّنه من بناء قاعدة معرفية قوية في اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، إلى جانب سعيه المستمر نحو الابتكار وتبنّي التقنيات الحديثة. كما حصل على درجة الماجستير في إدارة الجودة الشاملة، والتي زوّدته بالمهارات اللازمة لتطبيق ممارسات إدارية فعّالة، وضمان أعلى معايير الجودة في تقديم الخدمات.
وبشغفه العميق بالبيئة، أكمل الدكتور وليد درجة الدكتوراه (PhD) في الإدارة البيئية. وقد أسهم هذا التأهيل المتقدم في تعميق فهمه للقضايا البيئية وممارسات الاستدامة، مما انعكس بشكل مباشر على صياغة رؤية وأهداف الخدمات البيئية العالمية. ويُعد التزامه بتعزيز حماية البيئة والاستدامة الدافع والمحرك الأساسي لأنشطة الشركة وأعمالها، حيث نحرص في الخدمات البيئية العالمية على التوجه دائماً نحو حلول مبتكرة، مع التركيز على الجودة والكفاءة.
رؤية الدكتور وليد
ترسّخ لدى الدكتور وليد قناعة راسخة بأن تبنّي الممارسات البيئية المسؤولة يُعد ضرورة أساسية لتحقيق مستقبل مستدام. وتحت قيادته، تسعى الشركة إلى تقديم خدمات مبتكرة تعالج التحديات البيئية المعقدة، مع تعزيز ثقافة التحسين المستمر والتميّز في الأداء.
خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا
بيئة أفضل... حياة أفضل
تلتزم العالمية للخدمات البيئية بالاستدامة والابتكار والتصدي للتحديات البيئية العالمية، بدعمٍ من رؤية المملكة 2030 نحو مستقبل أفضل.
بصفتي مالك الشركة العالمية للخدمات البيئية، يسرّني ويشرّفني أن أتحدث إليكم اليوم، وأن أرحّب بكم في الموقع الرسمي للشركة. لقد بدأت رحلتنا برؤية طموحة؛ رؤية لعالم تصبح فيه الممارسات المستدامة جزءًا من الحياة اليومية.وفي الوقت الذي نقف فيه عند نقطة التقاء الابتكار بالالتزام البيئي، أود أن أغتنم هذه الفرصة لاستعراض رسالتنا، وما حققناه من إنجازات، والطريق الذي نمضي إليه في المرحلة القادمة.
عندما بدأت هذه الرحلة، كان الدافع الأساسي لي شغفًا عميقًا بالمحافظة على البيئة. وقد أدركت الحاجة الملحّة إلى إيجاد حلول فعّالة لمكافحة التلوث البيئي، والحد من النفايات، وحماية مواردنا الطبيعية، إلى جانب القيام بدور فاعل في تقديم حلول استباقية لمعالجة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي، والاحتباس الحراري، والتلوث الضوئي، وغيرها من التطورات في القطاع البيئي.واليوم، أفخر بأن أقول إن الخدمات البيئية العالمية لم تعد مجرد جهة رائدة في المجال البيئي فحسب، بل أصبحت أيضًا شركة متقدمة في العديد من المجالات ذات الصلة، ومنها صحة الحيوان، ومكافحة الأمراض المعدية، والإصحاح البيئي، وتشغيل المختبرات البيئية، وغيرها.
إن التزامنا بالاستدامة ليس مجرد مسؤولية مؤسسية؛ بل هو الأساس الذي تقوم عليه هويتنا. فكل مبادرة نقوم بها تنطلق من قيمنا الجوهرية: الابتكار، والنزاهة والشفافية، والتعلّم والتطوير المستمر، وذلك من خلال توظيف التقنيات المتقدمة وبناء شراكات استراتيجية. وقد أسهم ذلك في ترسيخ مكانتنا كروّاد في العديد من المشاريع التي قمنا بتنفيذها وتطويرها، مثل الدراسات البيئية للتلوث الضوئي، وإنشاء وتشغيل مراكز القيادة والتحكم المركزية للمتابعة الآلية للأعمال الميدانية، بالإضافة إلى استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) في أعمال المسح البيئي واسعة النطاق.ومع ذلك، فإن مسيرتنا لم تنتهِ بعد.
إن التحديات التي نواجهها كبيرة، كما أن المخاطر البيئية تتغير باستمرار. ونحن نعيش لحظة مفصلية، حيث إن ما نقوم به اليوم سيحدد الإرث الذي سنتركه للأجيال القادمة. ومن هنا تبرز أهمية مواصلة دعم الممارسات المستدامة، وتعزيز الاقتصاد الأخضر، والاستثمار في الطاقة المتجددة، إلى جانب تثقيف أنفسنا والآخرين بأهمية حماية البيئة.وقد جاءت رؤية المملكة 2030 بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وبقيادة ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد حفظه الله، لتقود المسار وتنظم الجهود وتوفر الدعم والمبادرات اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة؛ حفاظًا على البيئة ورفعًا لجودة الحياة للمواطنين والمقيمين في المملكة.
وفي ضوء هذا الدعم غير المسبوق من قيادتنا الرشيدة، أدعو كل واحد منكم—من موظفينا وشركائنا وعملائنا—إلى الانضمام إلينا في هذه المهمة الحيوية. معًا، يمكننا ترسيخ ثقافة الاستدامة بما يتجاوز الحدود والأجيال. إن دعمكم يمثل عنصرًا أساسيًا في مواصلة تطوير حلولنا، وتوسيع نطاق الممكن، وإلهام الآخرين للسير في الاتجاه ذاته.
ومع تطلعنا إلى المستقبل، أشعر بتفاؤل كبير. فوجود قيادة حكيمة توجه جهودنا وتدعم مساعينا، يعزز شغف فريقنا وتفانيه، إلى جانب الحلول المبتكرة التي نواصل تطويرها. وكل ذلك سيقودنا نحو عالم أكثر استدامة.فلنحافظ على وحدتنا في مساعينا، ولنبقَ ثابتين على عزمنا في حماية البيئة وموارد وطننا.
شكرًا لكم لكونكم جزءًا من هذه الرحلة. معًا، نستطيع أن نصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا وأمانًا.
Sincerely,
وليد بن عبدالله البابطين
مالك ومؤسس الشركة العالمية للخدمات البيئية | بيئة أفضل... حياة أفضل
. عملائنا
عملاؤنا الكرام هم الشركات والجهات التي تسعى إلى التميز في المجال البيئي، ونفخر بدعمهم ومساندتهم في هذه الرحلة.